السيد حامد النقوي
482
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الزّمزى و الشيخ على بن جمّال المكيّين و اجازوه بمروياتهم و لازم بها خاتمة المحدّثين الشمس البابلى و خرج له فهرستا بمقرواته و اشتغل بالتّدريس فى المسجد الحرام فى فنون كثيرة و كان يزور النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم فى اثناء كل سنة و يتردّد على الاستاذ الصّفى احمد القشاشى و ياخذ عنه و كان يقول ما رايت مثل سيّدى الشّيخ احمد يكتب ما أراد من غير احتياج الى تفكّر قال و كان شيخنا على بن عبد الواحد يقول مادام القلم فى يدى و مدّته فيه كتبت به فاذا جف احتجت الى التّامل و الاستحضار و امّا سيّدى الشيخ احمد فلا يقف وارده عند جفاف قلمه و مكث بمكة سنين عزبا ثم ابتنى له دارا و اشترى جارية روميّة و استولدها و حصل كتبا كثيرة و كان للنّاس فيه اعتقاد عظيم حتى انّ العارف باللّه السّيد محمّد بن علوى كان يقول فى شانه انّه زرّوق زمانه و كان السّيّد عمر باحسن باعلوى يقول من أراد ان ينظر الى شخص لا يشكّ فى ولايته فلينظر إليه و كفى بذلك فخر إله و من شهد له خزيمة فحسب و قد شوهرت له كرامات و كانت سائر اوقاته معمورة بانواع العبادة و انتفع به جماعة من العلماء الكبار منهم الاستاذ الكبير ابراهيم بن حسن الكورانى و شيخنا الحسن بن علىّ العجيمى شيخنا احمد بن محمّد النخلى فسح اللَّه تعالى فى اجلهما و السّيّد محمّد الشّلى باعلوى و السّيّد احمد بن أبى بكر شيخان و السّيّد محمّد بن شيخنا عمر شيخان و الشّيخ عبد اللَّه الطّاهر العبّاسى و غيرهم و له مؤلّفات منها مقاليد الاسانيد ذكر فيه شيوخه المالكيين و اسماء رواة الامام أبى حنيفة و فهرست البابلى و كانت وفاته يوم الاربعاء لست بقين من رجب سنة ثمانين بعد الالف و دفن بالحجون ؟ ؟ ؟ عند قبر الاستاذ المشهور الشّيخ محمّد بن عراق و احمد بن محمد بن احمد بن على الشهير بالنخلى المكى كه او هم از مشايخ اجازه شاه ولى اللَّهست در رساله اسانيد خود در ذكر مشايخ خويش گفته و منهم الشّيخ الامام الجبهذا الهمام حبر لا يبارى فى تحقيق العلوم و بحر لا يجارى فى تدقيق الفهوم من وصف بحسن التّقرير و التّاليف اطباق الآفاق و وضعها بلطف التّرصيف الحذّاق على الاحداق الشّيخ عيسى بن محمّد بن محمّد الثّعالبى الجعفرى المالكى رحمه اللَّه تعالى رحمة واسعة فى الدّنيا و الآخرة امين حضرت درسه فى مجاورته بمكّة المشرقة و قد جاوز فيها سنين كثيرة و لازمت درسه الى ان مات بها و دفن بالمعلّاة و نيز نخلى در رساله اسانيد در ذكر مسموعات خود از شيخ محمد بابلى گفته و سمعت على شيخنا الشيخ محمّد المذكور السّنن الصغرى النّسائي رحمه اللَّه تعالى بقراءة سيّدنا و مولانا و شيخنا خاتمة العلماء الحفّاظ المحققين و مرجع الفقهاء و القراء و المحدّثين الشّيخ عيسى بن محمّد الثّعالبى الخ و سابقا شنيدى كه شاه ولى اللَّه در رساله ارشاد